محمد سالم محيسن
150
القراءات و أثرها في علوم العربية
وذلك حملا على لفظ « كل » فلفظه لفظ غائب . « يوقدون » من قوله تعالى : وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ « 1 » . قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « يوقدون » بياء الغيب « 2 » . حملا على ما قبله من لفظ الغيبة في قوله تعالى : أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ « 3 » . فجرى الكلام على نسق واحد . « كما يقولون » من قوله تعالى : قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ « 4 » . قرأ « ابن كثير ، وحفص » « يقولون » بياء الغيب « 5 » . حملا على لفظ الغيبة المتقدم في قوله تعالى : وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً « 6 » . « تعبدون » من قوله تعالى : وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون « 7 » .
--> ( 1 ) سورة الرعد آية 17 . ( 2 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 132 . والكشف عن وجوه القراءات العشر ج 2 ص 22 . ( 3 ) سورة الرعد آية 16 . ( 4 ) سورة الإسراء آية 42 . ( 5 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 153 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 384 . ( 6 ) سورة الإسراء آية 41 . ( 7 ) سورة الحج آية 47 .